يُعدُّ مَعْبَدُ أَبُو سمْبل مَوْقِعاً أَثَرِياً مِصْرِيّاً، وَهُوَ يَجْذِبُ السّيَّاحَ بِأَعْدَادٍ مُهْوِلَةٍ كَّل عَامٍ مِنْ مُخْتَلَفِ دُوَلِ افْرِيقْيَا وَآسيَا وَالأَمْرِيكِيَتَيْن وَاسْتُرَاليَا. وَفِي هَذَا المَقَالِ سَنُزَوِّدُكَ بِعَشرِ مَعْلُومَاتٍ تُفَسِّرُ لَكَ سَبَبَ إِقْبَالِ السّيَّاحِ وَالسُّكَّانِ المَحَلِّيِّينَ عَلَيْهِ، لَعَلَّكَ تُصَابُ بِفُضُولٍ نَحْوهِ فَتَقُومُ بِزِيَارَتِهِ.

يقع معبد أبو سمبل في جنوب مصر إلى الجهة الغربية من بحيرة تسمى ببحيرة ناصر غرب مدينة أسوان. اختارت منظمة اليونسكو معبد أبو سمبل كموقع أثري تاريخي وأشادت به، وأوصت بضرورة الإعتناء به، وتحفيز السياح على القدوم لرؤيته، مما أنعش قطاع السياحة المصرية.

بدأ بناء معبد أو سمبل عام 1244 ق.م، وتطلب واحد وعشرون عاماً حى انتهى الأقدمون من بنائه، وقد تمّ بناؤه في عهد رمسيس الثاني الذي أراد أن يكون هناك شيء ضخم يعبر عن ملكه ويعبر عنه ويمتد لقرون بعده، وهذا ما كان، وكذلك كان المعبد مخصصاً للإله آمون. مع مرور السنوات، انطمرت الكثير من الآثار في العالم وفي مصر، وكان من ضمنها معبد أبو سمبل الذي لم يعد يُرى منه أي شيء، حتى حضر الكثير من المستشرقين وعلماء الآثار الأجانب واقتفوا أثره، حتى تمكنوا من العثور عليه بمساعدة طفل محلي صغير كان المرشد، ويقال أن الطفل كان يُلقب بأبو سمبل، فأطلقوا اسمه على المعبد تيمناً بذلك. عندما تم العثور على معبد أبو سمبل بدأت عملية إعادة ترميمه وبنائه من جديد باستخدام الحجارة والطين والأدوات الحديثة، ولكن بحذر كبير. وقد تم صرف 40 مليون على ذلك، وتم تفكيك الكثير من أجزاء المعبد الأثرية وإعادة تركيبها من جديد.

يحتوي المعبد على الكثير من التفاصيل والتماثيل الجميلة مثل: التاج المزدوج للوجه البحري والقبلي من مصر، وتمثالين على مدخل المعبد عن يساره ويمينه، ورأس وجذع التمثال الكبير، النقوش البارزة على جدران واقبية المعبد، المخطوطات المكتوبة باللغة الهيروغليفية القديمة، وتمثال لقرد ونقوش لأشخاص قدماء يرجح الظن أنها تمثل زوجة وأبناء وبنات الملك رمسيس الثاني. معبد أبو سمبل مصمم بشكل ثلاثي الأبعاد يُظهر حجم الغرف وارتفاعها. يحتوي المعبد على جدار أسود كبير يوجد عليه تماثيل أربعة لحكام المعبد. تخترق أشعة الشس المعبد بشكل هندسي مميز يُظهر التمثال الكبير. يقال ان الشمس تُظهر التمثال الكبير في عيد ميلاده السنوي.

مَعْبَدُ أَبُو سمِْل هُو أَحَدُ أَهَمِّ المَعَالِمِ السِّيَّاحِيَّةِ فِي مِصْرَ، وَنَدْعُوكُمْ لِزِيَارَتِهِ فِي خُطَّتِكُمْ السِّيَّاحِيِّةِ القَادِمَةِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إقرأ أيضا: كيف تواجه أصعب المواقف في السفر؟

Tags:

سجل دخول بمعلومات حسابك

Forgot your details?